نبذة عن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري

اكتشف المزيد عن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري

ما الحماية التي يوفرها لقاح فيروس الورم الحليمي البشري؟

لقاح فيروس الورم الحليمي البشري هو أفضل طريقة لحماية الشخص من الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.

يوفر حماية بنسبة 98% ضد الأنواع التسعة الرئيسية من فيروس الورم الحليمي البشري التي تسبب الثآليل التناسلية والسرطانات التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري.

تُظهر الدراسات من جميع أنحاء العالم أن عدد الأشخاص الذين يصابون بتشوهات عنق الرحم وسرطان عنق الرحم قد انخفض منذ إدخال اللقاح.

في هذا الفيديو، يتحدث الآباء/مقدمو الرعاية الصحية وأخصائيو الرعاية الصحية عن الحماية التي يوفرها لقاح فيروس الورم الحليمي البشري.

ماذا يوجد في لقاح فيروس الورم الحليمي البشري؟

يحتوي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري على بروتينات تشبه الجزء الخارجي من فيروس الورم الحليمي البشري.

تساعد هذه البروتينات الجسم على تكوين استجابة مناعية قوية لحماية الشخص من الفيروس.

  • لا يحتوي اللقاح على فيروس الورم الحليمي البشري أو مادته الوراثية. لا يمكن أن يصيب أي شخص بفيروس الورم الحليمي البشري أو السرطان.
  • لا يحتوي اللقاح على أي من الجيلاتين أو لحم الخنزير (الخنزير) أو منتجات البيض.

لمزيد من المعلومات حول مكونات لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، يُرجى الاطلاع على نشرة معلومات المريض هذه.

ما هي الآثار الجانبية؟

كما هو الحال مع أي دواء، قد يعاني بعض الأشخاص من آثار جانبية خفيفة بعد لقاح فيروس الورم الحليمي البشري.

الآثار الجانبية طبيعية وتظهر أن جسم الشخص يبني حماية ضد فيروس الورم الحليمي البشري.

الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا هي:

  • قرحة في الذراع التي دخلت فيها الإبرة
  • احمرار أو تورم في موضع الحقن
  • ألم في الذراع لبقية اليوم

لن يصاب الجميع بكل هذه الآثار الجانبية.

آثار جانبية أقل شيوعًا (تؤثر على حوالي 1 من كل 10 أشخاص):

  • الشعور بالمرض أو الغثيان
  • التقيؤ
  • الشعور بالحرارة أو الرعشة (الحمى)

قد تكون مزعجة، لكنها عادةً ما تزول في غضون يوم أو يومين.

تذكّر أن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري الحماية ضد أكثر من ذلك بكثير مشاكل صحية خطيرة.

في هذا الفيديو، يسأل الآباء/مقدمو الرعاية الصحية أخصائيي الرعاية الصحية عن سلامة لقاح فيروس الورم الحليمي البشري وآثاره الجانبية.

في حالات نادرة جدًا، قد يصاب شخص ما برد فعل تحسسي خطير (يسمى الحساسية المفرطة). يحدث هذا فقط في حوالي 1 من كل مليون شخص. وهذه هي نفس فرصة التعرض للصعق بالبرق.

يحدث هذا التفاعل فقط إذا كان الشخص يعاني من حساسية تجاه شيء ما في اللقاح (مثل الخميرة). ويحدث عادةً في غضون دقائق من أخذ اللقاح.

جميع أخصائيي الرعاية الصحية المشاركين في إعطاء اللقاحات مدربون تدريباً كاملاً. لديهم أدوية جاهزة للعلاج بسرعة.

لمزيد من المعلومات المفصلة عن الآثار الجانبية، يرجى الاطلاع على نشرة معلومات المريض هذه.

كم عدد الحقن التي يحتاجها الشخص؟

بالنسبة لمعظم الناس فإن حقنة واحدة فقط من لقاح فيروس الورم الحليمي البشري تعطي حماية ممتازة ضد السرطانات التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري.

يوجد لا توجد علامة أن هذه الحماية تضعف بمرور الوقت. يتم إجراء المزيد من الأبحاث لمعرفة كم من الوقت بالضبط تدوم الحماية. ومن المتوقع أن تكون مدى الحياة.

إذا احتك شخص ما بفيروس الورم الحليمي البشري أكثر من مرة، فإن جسمه سيعرف كيف يقاومه بسبب اللقاح.